المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2022

كيف أكون كاتبًا رائعًا؟

صورة
   كيف   أكون   كاتبًا   رائعًا؟ إن   الكتابة   بحر   عميق،   يجدف   فيه   الكُتاب   نحو   المعانيٍ   فيترجمون   من   خلال   الحرفِ   اعذب   الكلام،   واجلّ   الحديث،   ويحلّون   من   خلال   الكتابة   كل عقدة   استعصت   الحل   وتزاحمت   في   الحنجرة   والعقل .  فيصفون   الكتّاب   ببراعةٍ   مشاعر   الذين   يصعب   عليهم   التعبير   ليجعلون   الصعب   سهل، كـنهرٍ   عذب   جاري   يستسقي   منه   القراء . ومن   هذا   المنطلق   يدرك   الكاتب   المبدع   أن   السعي   لتطوير   نفسه   وكتاباته   ونصوصه   وكل   ما   يخطّه   قلمه؛   غايةً   لابد   منها،   ومسؤولية   تقع   على   عاتقه بحروفٍ   ونصوصٍ   تكون   بين   يدي   احدهم   ...

كافييه أو مقهى؟

صورة
كم من المرات التي قلت فيها بالجامعة ( الأستاذ/ة وصل؟، الصف وينه؟ ) وقابلتك موجة ضحك وسخرية؟ لأنك كنت المفترض تقول (المس/التيتشر وصل؟، الكلاس وينه؟) أنا حصلت لي مراتٍ عدة، أنه يُستغرب إلقاء كلمة عربية في وسط اعتاد أنه يترجم الكلمة للغة آخرى.  قبل ابدأ اهمّ بتسليط الضوء على على حقيقة التعود على ترجمة الكلمات يجب أن اطرح اولًا مفهوم ينطلق من علم اللغويات التطبيقية والمسمى بالـتناوب اللغوي/code switching، والذي يصف تبديل المتكلم بين اللغات أو اللهجات في اثناء سياق الحديث، ويصنف كـظاهرة لغوية (طبيعية) وتحصل ممكن من باب العادة أو لأن الشخص يكون ثنائي اللغة أو أكثر ولأسباب عديدة آخرى، ويظهر التناوب اللغوي في حديثنا اليومي وإن بغضناه، فنجد اننا نقول مثلًا: ( شرأيكم نروح الكافييه اليوم؟، المس جات، الفريزر عطلانة، اللمبة شغالة…إلخ). ولا نستغرب أنفسنا أو ننكر لساننا، فكلها كلمات متداولة ومعتادة. ومثل ما ذكرت في الأعلى هي ظاهرة لغوية و(تحصل)..  إذن أين هي المعضلة؟  ذكرت في مدوناتي السابقة أن اللغة هي هوية الإنسان، فيجب أن يصونها ويعتز بها لأنها تُعبر عنه وعن إرثه وتاريخه ومكانته ب...