المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2022

سماء العلوم، وبحور المعرفة

صورة
  كم   من   المرات   التي   كنت   مع   مجموعة   من   الناس   وفي   خضم   النقاش   اكتشفت   معلومةً   جديدةً   عليك   وربما   حتى   مفاجئة،   وكم   من   المرات   التي  كنت   تظن   أنك   تعلم   امرًا   ثم   في   الواقع   تستوعب   متأخرًا   أنك   علمته   بشكل   خاطئ   أو   محرّف؟   إن   الإنسان   في   كل   يوم   وكل   مرحلة   يخوض   تجاربًا   عديدة   تعلمه   شيئًا،   فيتعلم   الطفل   مثلًا   في   سنينه   الأولى   الكلام   عندما   يتحدث   إليهِ   والديه،   ثم  يتعلم   المشي   بعد   أن   سقط   مائة   مرة،   ويتعلم   الطلاب   الدروس   بالتدريج   فمعرفة   طالب   في   المرحلة   الثانوية   ليست   ك...

ثـغـرة لـسفـيه!

صورة
كم من المرات كنت مستلقيٍ على سريرك وغارق في هواجيسك ثم يظهر فجأة سؤالٌ غريب في عقلك كـ مثلًا من اتى اولًا الدجاجة أو البيضة؟ -سؤال مضحك لم نجد إجابتة بعد- فعندما ظهرت هذه الاسئلة الغريبة كل ما يستدعي منك لمعرفة الجواب هو أن تفتح هاتفك على جوجل وتسأل لتظهر الإجابة في ثوانٍ معدودة.  إن الوصول للمعرفة اليوم أسهل بمائة مرة من الماضي فضغطة زر كفيلة بأن تشبع الفضول بإجاباتٍ قصيرة ومختلفة، يعود السبب لتنوع المصادر وسهولة استخدامها، فالسؤال الذي تعجز عن حلّة تستطيع أن تسأل صديقك الذي يبعد عنك سبع بحورٍ عنه، أو تفتح مقطع لعالمٍ افنى حياتي ليصل للإجابة لتعرفها في دقيقة، أو حتى لا تكلف على نفسك عناء التواصل وتلقي السؤال على شكل تغريدة أو منشور في وسيلة تواصل يتابعك فيها كل الأطياف. إنه بلا شك نعمة نحمد الله عليها في ظل وفرة المصادر وسهولة الوصول إليها لكنها تجعلني اقف وأدرك بأنه هي بدورها تؤثر سلبًا على اثراء معرفتنا ووعينا. اذكر عندما درست عن الائمة المسلمين وكيف كان كل إمام يهاجر من وطنه واسرته بحثًا عن العلم في دار الحجاز فيكلفهم ذلك ليس المال والتعب فقط بل الوقت والغربة والعمر ليصلون فقط ...

سطوة اقلامنا

صورة
فن القط العسيري          في   كل   مره   كنت   أحتاج   فيها   البحث   عن   صور   وأفكار   في   على   شبكة   جوجل   أو   تطبيق   بنترست   كنت   احرص   على   أن   ابحث   باللغة   الإنجليزية  لنتائج   أفضل،   ففي   كل   مرةٍ   ابحث   فيها   باللغة   العربية   كانت   النتائج   تظهر   وكأنها   من   عام   الفيل،   فأجد   افكارًا   بدائية   وقديمة،   وصورًا   مخيفة  بجودةٍ   منخفضة   كأنها   ألتقطت   من   هاتف   الباندا  - نعم   هذا   حقيقي   كان   هنالك   هاتفٌ   جوال   اسمه   الباندا -. بعكس   النتائج   التي   تظهر   باللغة   الإنجليزية،   محدثة   وحديثة،   وبجوداتٍ   مقبولة   توحي   أن   صاحبها   معنا ...